ابن الجوزي

127

كتاب ذم الهوى

أنبأنا أحمد بن عبد الغفار ، قال : حدثنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش ، قال : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت أحمد بن عطاء الروذباري ، يقول : سمعت الحسين بن علي الدمشقي يقول : عن أبي حمزة الصوفي ، قال : نظر عبد الوهاب بن أفلح إلى غلام أمرد حسن الوجه ، مرة فرفع يده يدعو وقال : هذا ذنب أنا تائب إليك منه ، وراجع إليك عنه ، فعد عليّ بما لم أزل أعرفه منك قديما وحديثا . وبه قال النقاش : وسمعت أبا بكر بن شاذان الرازي يقول ، سمعت خيرا النسّاج يقول ، سمعت أبا حمزة يقول : لقي محمد بن حميد حدثا جميلا ، فقال : يا من خلق الخلق على ما أحبّ من مشيئته ، لا تجعل للشيطان على قلبي سبيلا بنظرتي هذه يا جميل البلاء . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا أحمد بن علي بن خلف ، قال : أنبأنا محمد ابن الحسين ، قال : قال مظفر القرميسيني : من صحب الأحداث على شرط السلامة والنصيحة ، أداه ذلك إلى البلاء ، فكيف بمن صحبهم على غير وجه السلامة . أخبرنا عبد الخالق بن أحمد ، قال : أنبأنا أحمد بن أبي نصر ، قال : أنبأنا محمد بن أحمد الطبسي ، قال : سمعت أبا منصور عبد القاهر بن طاهر ، يقول : من صحب الأحداث وقع في الأحداث . أخبرنا عبد اللّه بن علي ، قال : أنبأنا طراد بن محمد ، قال : أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، قال : أنبأنا ابن صفوان ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد ، قال : حدثنا الحسن بن يوسف ، قال : حدثنا بقية ، قال : أخبرني عبيد بن الوليد بن أبي السائب ، عن أبي سهل ، قال : سيكون في هذه الأمة قوم يقال لهم اللّوطيّون على ثلاثة أصناف : فصنف ينظرون ، وصنف يصافحون ، وصنف يعملون ذلك العمل .